أحمد الشرقاوي إقبال

28

معجم المعاجم

يحيى بن الحذاء قال : نا به القاضي عبد الرحمان بن محمد بن عيسى قال : نا أبو بكر محمد بن الحسن الخشني قال : نا عمي محمد بن محمد بن عبد السلام عن أبيه محمد مؤلفه رحمه اللّه » . [ 103 ] غريب الحديث لأبي بكر محمد بن عثمان بن مسبح الشيباني المعروف بالجعد ، المتوفى سنة 288 ه . ذكره ابن النديم في الفهرست . [ 104 ] غريب الحديث لأبي العباس أحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب المتوفى سنة 291 ه . ذكره ابن الأثير في مقدمة النهاية . [ 105 ] الدلائل لأبي محمد قاسم بن ثابت بن عبد العزيز العوفي السرقسطي المتوفى سنة 302 ه . ذكره أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي في كتابه : « طبقات النحويين واللغويين فقال بشأنه ما نصّه : « وألّف قاسم كتابا في شرح الحديث سماه « كتاب الدلائل » وبلغ فيه الغايتين : الإتقان والتجويد ، حتى حسد عليه ، وذكر الطاعنون أنه من تأليف غيره من أهل المشرق ، فمات قبل إكماله ، فأكمله أبوه ثابت بن عبد العزيز . سمعت إسماعيل بن القاسم البغدادي يقول : لم يؤلف بالأندلس كتاب أكمل من كتاب ثابت ( كذا ) في شرح الحديث ، وقد طالعت كتبا ألّفت فيما لديكم ، ورأيت كتاب الخشني في شرح الحديث وطالعته فما رأيته صنع شيئا ، وكذلك كتاب عبد الملك بن حبيب . قال محمد بن الحسن : ولو قال إسماعيل إنه لم ير بالمشرق كتابا أكمل من كتاب قاسم في معناه لما ردت مقالته ، على أن لأبي عبيد في هذا الفن فضل السبق إليه . وقال إسماعيل : أخذت كتاب الدلائل على ولد قاسم إعجابا مني بالكتاب ، وما كان ولده أهلا للأخذ عنه . قال محمد بن حسن : وكان ابنه مضعفا ، وكان ثابت وقاسم من أهل الفضل والورع والعبادة » . وقال عنه الحميدي في جذوة المقتبس : « . . . كتاب غريب الحديث ، رواه عنه أبوه ثابت ، وله فيه زيادات ، وهو كتاب حسن مشهور ، وذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه وقال : ما شآه أبو عبيد إلا بتقدم العصر . . . » . وذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه قائلا : « كتاب شرح غريب الحديث ومعانيه ، وهو المسمى بكتاب الدلائل ، تأليف أبي محمد قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي - رحمه اللّه - ، حدّثني به الشيخ أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث قراءة مني عليه في أصل كتابه بمنزله ، والشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد ابن مكي بن أبي طالب قراءة مني عليه في كتابي ، وهو يمسك على أصل كتابه بمنزله أيضا ، قالا : حدّثنا به الشيخ أبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد اللّه بن سراج سماعا منهما عليه ، قال : نا به القاضي أبو الوليد يونس بن عبد اللّه بن مغيث ، قال : نا به أبو الفضل عباس بن عمرو الصقلي الوراق الزاهد ، قال : نا به ثابت بن قاسم بن ثابت ، قال : حدّثني به أبي القاسم ابن ثابت - رحمه اللّه - إجازة ، وحدّثني به ثابت بن حزم قراءة مني عليه ، إذ مات أبي وأنا صغير ، وعمر جدي حتى أخذت عنه الكتاب وسمعته منه ، وكان سماعهما واحدا ، ورحلتهما واحدة ، رحلا سنة 208 ه إلى المشرق . ويقال إنهما اشتركا في تأليفه » . ثم ذكر روايته له بأسانيد أخرى عن شيوخ آخرين . يوجد منه المجلد الثاني والثالث بالخزانة العامة بالرباط في مخطوطة أندلسية نفيسة برقم ( 197 أوقاف ) . ومنه مخطوطة مجلده الثاني بالمكتبة الظاهرية بدمشق ، وهي في 180 ورقة بخط مغربي برقم : ( 1579 ) فرغ منها ناسخها بقرطبة عام 499 ه .